عربي - English

KRCS - Kuwait Red Crescent Society - decotion & donation

الكويت تتبرع بمبلغ مليون دولار لصالح قرغيزستان

تم عرضه في: June 22, 2010

أعلنت جمعية الهلال الاحمر الكويتي عن تبرع الكويت بمبلغ مليون دولار امريكي لصالح قرغيزستان وذلك لما تعرضت له من عنف عرقي ادى الى فرار الالاف من المنحدرين من اصل أوزبكي الى الحدود القريبة مع أوزبكستان أو لجأوا الى قرى محلية هربا من القتال المميت.
وقال رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر الكويتي برجس حمود البرجس في تصريح صحفي ان مجلس الوزراء استعرض ما تعرضت له قرغيزستان من احداث عنف عرقي اسفرت عن فرار 80 الف شخص من الاوزبك من قرغيزستان الى اوزبكستان.
واشار الى ان مجلس الوزراء قرر تكليف الجمعية بالتنسيق مع وزارة الخارجية الكويتية لتأمين ايصال المساعدات الانسانية الى النازحين من قرغيزستان.
وقال انه بحسب اللجنة الدولية للصيلب الاحمر فان ما مجموعة 275 الف شخص نزحوا من ديارهم مشيدا باهتمام الحكومة الكويتية والشعب الكويتي بأخوانهم في القرغيز.
ووصف البرجس الاوضاع في مدينتي أوش وجلال آباد بأنها صعبة مع استمرار القتال المتفرق والهجمات التي تستهدف المدنيين بمن فيهم الأطفال والنساء.
واكد البرجس ان جمعية الهلال الاحمر الكويتي على أهبة الاستعداد لارسال المتطوعين وامدادات الاغاثة الى أوزباكستان في اطار الجهود الانسانية المبذولة بالتعاون مع المكونات الأخرى للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر من أجل دعم السلطات في مواجهة الأزمة.
وعلى جانب متصل دعا تقرير صادر من جمعية الهلال الاحمر الكويتي الى اقامة ممر انساني آمن لاتاحة عبور المساعدات الانسانية للمتضررين من القتال العرقي في قرغيزستان على الرغم من وجود تقارير تشير الى أن أوزبكستان تدرس امكانية اغلاق حدودها مع قرغيزستان نتيجة تواصل تدفق اللاجئين من عرق الأوزبك وذلك على الرغم من مناشدة الأمم المتحدة لابقاء الحدود مفتوحة.
واشار التقرير الى ان العنف بدأ في مدينة أوش يوم الجمعة الماضي عندما اقتحمت عصابات من الرجال القرغيز مراكز الشرطة وجمعت الأسلحة لمهاجمة المدن والقرى التي يقطنها الأوزبك ونهبوا وأشعلوا النيران في المباني وذبحوا المقيمين. وقال ان اللاجئين الذين عبروا الحدود وغالبيتهم من النساء يحتاجون الى مستلزمات النظافة وخدمات الصرف الصحي اضافة الى الغذاء والماء والاتصال بأهاليهم الذين مكثوا في قرغيزستان.
وقال التقرير ان اللجنة الدولية الصليب الاحمر اشارت الى انعدام الأمن والاحساس بالخوف ونقص المستلزمات الأساسية مثل المواد الغذائية والمياه والمأوى والأدوية اضافة الى الضغط الهائل الذي يثقل المجتمعات المحلية والمستشفيات والعائلات التي تحاول مساعدة النازحين واللاجئين في قرغيزستان وأوزباكستان.