أهلاً! أنا مُسعف جمعية الهلال الأحمر الكويتي، مساعدك الافتراضي في الإسعافات الأولية. كيف يمكنني أن أساعدك اليوم؟
Hello! I am KRCS paramedic , your virtual assistant for first aid. How can I help you today?
أعرب وزير الخارجية والتعــاون الدولي الســوداني محيي الدين ســالم عن تقدير بلاده للجهود الإنسانية الكبيرة التي تضطلع بها جمعية الهلال الأحمر الكويتي في دعم الشعب الســوداني ممــا يجســد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين. وقال الوزير سالم لـ «كونا» عقــب زيارتــه مقــر جمعيــة الهلال الأحمر إن الزيارة تأتي لتقــديم الشــكر باســم رئيس مجلس الســيادة الانتقالي في الســودان الفريــق أول ركــن عبدالفتــاح البرهــان ورئيس مجلس الوزراء د. كامل إدريس والشعب الســوداني إلى دولة الكويت وجمعية الهلال الأحمر الكويتي على جهودها الإنسانية المتواصلــة ومســاندتها لأهل السودان. وأضاف أن الهــلال الأحمر الكويتي كان سباقا في الوصول إلى المحتاجين والمتضررين في الســودان وفي بعض المراحل ســبق العديــد مــن الهيئــات والمنظمات في إيصال المساعدات إلى مستحقيها ما يعكس عمق الروابط بين الشعبين وحرص أهــل الكويت على الوقوف إلى جانــب أشــقائهم فــي مختلف الظروف. وأوضح أن الدعم الكويتي للسودان لم يتوقف منذ بداية الأزمة إذ تواصلت المســاعدات والرحلات الإغاثية الكويتية على مدى مراحل مختلفة، مشيرا إلى أنه لمس هذا الجهد عن كثب خلال عمله السابق في دولة الكويت كذلك أثناء توليه مســؤوليات مرتبطــة بجهــود الإغاثــة في السودان. وأشار إلى أن السودان ينتقل حاليــا من مرحلــة الإغاثة إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، لافتا إلى أن جمعية الهلال الأحمر الكويتــي ســباقة، كذلــك فــي الاستعداد لهذه المرحلة من خلال بــدء عمل جــاد ومنظم لوضع الخطط والبرامج المشتركة بما يســهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار. وذكر أن الكويت بالنســبة إلى الشــعب السوداني ليست مجرد دولة شقيقة بل لها مكانة راســخة في القلــب والوجدان مشــددا على تضامن السودان مع دولة الكويت واســتعداده للوقوف إلى جانبها وأن يكون سندا لها في مختلف الظروف والمراحل. وأعــرب الوزير ســالم عن خالص الشــكر والتقدير لأهل الكويت وقيادتها ومؤسساتها الإنســانية على مواقفهم تجاه السودان، داعيا االله تعالى أن يديم علــى دولة الكويت نعمة الأمن والاستقرار والازدهار وأن يحفظها وشعبها من كل مكروه. من جهته، قال رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر خالد المغامس لـ«كونا» إن الجمعية كانــت ولاتــزال حاضــرة إلى جانب الأشــقاء فــي جمهورية الســودان الشقيقة انطلاقا من نهــج دولة الكويت الإنســاني الراســخ وحرصها الدائم على مد يد العون للشعوب المتضررة في مختلف الظروف والأزمات. وأضاف المغامس أن الجمعية ســارعت منــذ انــدلاع الأزمــة عام ٢٠٢٣ إلى تســيير جســر جوي إغاثي إلى بورتســودان بحمولة بلغــت نحو ٣٥٠ طنا من المساعدات الطبية والغذائية والإيوائيــة، كمــا خصصــت الكويــت ٦ ملايين دولار للدعم الإنساني في السودان مناصفة بــين الهــلال الأحمــر الكويتي والجمعيــة الكويتيــة للإغاثة بواقع ٣ ملايين دولار لكل جهة. وأوضح أن جهود الجمعية توسعت خلال عام ٢٠٢٤ بتسيير ٣ ســفن إغاثيــة بحمولة نحو ٥٤٥ طنا شملت أدوية لمرضى الســرطان ونحو ١٠٠٠ حقيبة نظافة ومواد غذائية وإغاثية، إضافــة إلى تســيير ٨ رحلات جوية بحمولة نحــو ١٤٠ طنا اســتجابة للمتضرريــن مــن السيول والفيضانات تضمنت مــواد غذائيــة وبطانيــات ومســتلزمات صحية وكراسي متحركــة وعكازات وســيارات إسعاف. وأشــار إلى استمرار الجسر الإغاثي خلال عام ٢٠٢٥ عبــر رحلتين جويتين بحمولة نحــو ٤٠ طنــا لــكل منهما من الخيــام والســلال الغذائيــة والبطانيــات والمســتلزمات الأساســية إلى جانــب توقيع اتفاقية بقيمــة مليوني دولار أميركــي مــع اللجنــة الدولية للصليب الأحمر لدعم استدامة الرعاية الصحية وتعزيز وصول المجتمعات الضعيفة في السودان إليها. وبين المغامس أن تدخلات الجمعية لم تقتصر على الإغاثة العاجلة إذ شــملت مشروعات لدعم الخدمات الأساسية وتوزيع لحوم الأضاحي على ١٤١٤ أسرة في مراكز الإيواء ببورتسودان إلى جانب التعاون مع الشركاء الإنسانيين والصحيين بما يعزز قدرة المجتمعات المتضررة على مواجهة تداعيات الأزمة. وجدد التأكيد على مواصلة الجمعيــة دعــم الأشــقاء فــي الســودان وتعزيــز تعاونهــا مع الهــلال الأحمر الســوداني والشركاء الإنسانيين بما يسهم في تلبية الاحتياجات الإنسانية ودعم جهود التعافي وتحسين الخدمات الأساسية للمتضررين