أهلاً! أنا مُسعف جمعية الهلال الأحمر الكويتي، مساعدك الافتراضي في الإسعافات الأولية. كيف يمكنني أن أساعدك اليوم؟
Hello! I am KRCS paramedic , your virtual assistant for first aid. How can I help you today?
اشاد مدير إدارة التنمية والتعاون الدولي في وزارة الخارجية السورية قتيبة قاديش بالدور الإنساني الكبير للكويت وجمعية الهلال الأحمر الكويتي في مساندة الشعب السوري خلال سنوات الأزمة في بلاده مؤكدا أن للكويت أياد بيضاء ومواقف أخوية راسخة تجسدت في مختلف أشكال الدعم والمساعدة الإنسانية لسورية. وقال قاديش خلال زيارته جمعية الهلال الأحمر الكويتي: إن الشعب السوري لن ينسى المواقف الإنسانية لدولة الكويت التي وقفت إلى جانب ملايين السوريين خلال ظروف النزوح والمعاناة مبينا أن عدد النازحين خلال سنوات الأزمة بلغ نحو 4 ملايين نازح وأن المساعدات الكويتية ظلت حاضرة في مختلف المراحل لتلبية احتياجاتهم الإنسانية والمعيشية. وأضاف قاديش الذي يرأس وفدا سوريا زائرا للكويت: ان زيارة الهلال الأحمر الكويتي شكلت فرصة للاطلاع على طبيعة عمل الجمعية وبحث مساهمة الجانب الكويتي في عدد من المشاريع الإنسانية خلال المرحلة المقبلة. ولفت إلى الاتفاق على وضع آلية جديدة للتنسيق والتعاون وفق الاحتياجات والأولويات داخل سورية وتعزيز التواصل بين الهلال الأحمر السوري والهلال الأحمر الكويتي لبحث المشاريع ذات الأولوية ورفع المقترحات الإنسانية تمهيدا لتنفيذها. من جانبه أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي خالد المغامس أن الكويت قيادة وحكومة وشعبا لم تدخر منذ بدء الأزمة السورية جهدا في مد يد العون والمساندة للأشقاء السوريين مشيرا إلى استضافة الكويت وترؤسها مؤتمرات المانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية والتعهدات المالية الإنسانية المتعلقة بذلك. وقال المغامس: إن الهلال الأحمر الكويتي كان حاضرا منذ السنوات الأولى للأزمة عبر برامج إغاثية وإنسانية استهدفت اللاجئين والنازحين في سورية ودول الجوار وشملت مسيرة الجمعية منذ عام 2013 مشاريع متنوعة من بينها مشروع «الرغيف» في شمال الأردن الذي استفادت منه في إحدى مراحله نحو 3500 أسرة سورية وحملة «الكويت إلى جانب الأسر النازحة» عام 2015 وحملة «الشتاء الدافئ» عام 2016 التي وفرت محروقات التدفئة والبطانيات لنحو 30 ألف نازح سوري في لبنان إضافة إلى تقديم المساعدات الغذائية والتموينية في الغوطة الشرقية عام 2018. وأضاف: أن الجانب الصحي شكل محورا أساسيا في جهود الجمعية إذ أوفدت عام 2020 أطباء وكوادر طبية كويتية إلى الأردن لإجراء عمليات جراحية لنحو 50 لاجئا سوريا فيما تواصلت الجهود عام 2022 بإيفاد فريق طبي واستشاري لإجراء عمليات نوعية إلى جانب توزيع كسوة الشتاء على نحو 1200 أسرة وتنفيذ مرحلة ثانية من العمليات الجراحية المتخصصة للاجئين السوريين.